الوقت الآن
25 ايلول-سبتمبر 2018
الطقس
إعلانات الجانب
آخر الفديوات
التصويت العام
مارأيك في الموقع..؟

ممتاز..!

جيد..!

يحتاج إلى تعديلات..!

الفيس بوك
البرزنجي يترحم على ارواح شهداءالعراق الدامي الذي حدث في مثل هذا اليوم

البرزنجي يترحم على ارواح شهداءالعراق الدامي الذي حدث في مثل هذا اليوم

البرزنجي يترحم على ارواح شهداء الاربعاء الدامي الذي حدث في مثل هذا اليوم وفي 19/8/2009 وينشر الحفل التأبيني الذي قام به في بيروت حين كان سفيرا لجمهورية العراق في لبنان وكل هذه الاحداث الاليمة والاحداث المؤلمة والمحزنة كانت مبعثا للمزيد من الوحدة والتقارب والتلاحم ونهوض روح المحبة والرحمة والاخوة والتعاضد ووحدة الخطاب وليتنا كذلك

أقامت سفارة جمهورية العراق في بيروت في 8/10/2009 حفلاً تأبينياً بمناسبة أربعينية شهداء تفجيرات الاربعاء الدامي في 19 آب الماضي والتي راح ضحيتها شهداء من وزارتي الخارجية والمالية، وقد أقيم الحفل في قاعة فندق البريستول في بيروت. وحضر حفل التأبين ممثلون عن القيادات السياسية والعسكرية والدينية العليا في لبنان ومنهم ممثل رئيس مجلس النواب وممثل رئيس الوزراء وممثل رئيس الحكومة المكلف وممثل وزير الخارجية وممثل قائد الجيش اللبناني وممثل مدير عام قوى الأمن الداخلي والمفتي الجعفري اللبناني وممثل مفتي الجمهورية اللبنانية بالاضافة الى حضور سفراء مصر وسوريا والجزائر وسلطنة عمان والسودان وإسبانيا وقائم باعمال السفارة الاردنية والقائم باعمال السفارة الايرانية والمستشار في سفارة كوريا الجنوبية وممثلة السفيرة الامريكية وممثلة السفيرة البريطانية ، بالاضافة الى شخصيات عراقية ولبنانية سياسية واجتماعية واعلامية اخرى وبحضور اركان السفارة جميعاً.

وكانت بداية الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم فالنشيدين الوطني العراقي و اللبناني، ثم الوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح شهداء العراق الأبرار.
ثم شاهد الحضور بعد ذلك فيلماً قصيراً عن مشاهد التفجيرات التي طالت وزارتي الخارجية والمالية وصور الخراب والدمار الذي لحق بالمباني الحكومية في تفجيرات الاربعاء الدامي ثم ألقى سعادة السفير الاستاذ عمر البرزنجي كلمة بالمناسبة جاء فيها:
" بين فترة وأخرى يتعرض العراق أمام أعين العالم الى ضربات قاسية من ارهاب ملئه الظلم والحقد تجاه شعب آمن ومحب وكل ذنبه انه يريد ان يعيش حراً كريماً ، واليوم وبمناسبة أربعينية شهداء تفجيرات الأربعاء الدامي والعمل الأرهابي الأخير الذي استهدف وزارتي الخارجية والمالية وكان نصيب الوزارتين شهداء أكارم وجرحى صابرين ولكن هيهات أن يحقق الأرهاب مرامه وأن العراق لايتراجع عن خطواته نحو الحرية والديمقراطية بأحلام مريضة لأناس حكموا العراق بالنار والحديد والقبور الجماعية والضرب بالكيماوي والآن يستفزونه بالأرهاب والقتل ونعلم يقيناً أن ثمن الحرية غال ونفيس ولذا ترون أن زملائنا دفعوا من دمائهم الغالية لأجل رفعة الشعب والوطن .
وأننا ندين هذه العمليات الجبانة بشدة ونطلب أحالة المجرمين الى العدالة ولانقبل بهدر دمائنا بدم بارد وليكونوا عبرة لغيرهم ، والعراق يمضي في طريقه واختياره الديمقراطي ممثلاً بكل انتمائاته عرباً وكورداً وتركماناً وآشوريين مسلمين ومسيحيين وصابئة وغيرهم وسنة وشيعة وهذا ثرائنا وجمالنا ومصدر قوتنا ونشكركم".

ثم ألقى ختاماً الملحق السياسي في السفارة العراقية في بيروت السيد هاشم بحر العلوم كلمة رثاء لزملائه الشهداء.