الوقت الآن
19 تشرين الثاني-نوفمبر 2018
الطقس
إعلانات الجانب
آخر الفديوات
التصويت العام
مارأيك في الموقع..؟

ممتاز..!

جيد..!

يحتاج إلى تعديلات..!

الفيس بوك
البرزنجي يلبي دعوة سكرتارية الدولة لحضور مراسيم منح لقب قديس لأشخاص تميزوا في عملهم الرسولي

البرزنجي يلبي دعوة سكرتارية الدولة لحضور مراسيم منح لقب قديس لأشخاص تميزوا في عملهم الرسولي


روما /أنباء اليوم/غادة قيصر /
لبى سفير جمهورية العراق المعتمد لدى الكرسي الرسولي (الفاتيكان) عمر البرزنجي يوم الأحد الموافق 14/10/2018 دعوة سكرتارية الدولة (وزراة الخارجية الفاتيكانية) لحضور مراسيم منح البابا فرنسيس لقب قديس لشخصيتين من بين أكثر رجال الدين الكاثوليك إثارة للجدل في القرن العشرين، هما رئيس أساقفة السلفادور المغتال أوسكار روميرو والبابا بولس السادس، الذي تولى أمر الكنيسة في أحد أصعب أوقاتها وأسس لمعارضتها لوسائل منع الحمل.
وفي مراسم شهدها عشرات الآلاف في ساحة القديس بطرس، أعلن البابا لقب قديس للرجلين وخمس شخصيات أخرى أقل شهرة من إيطاليا وألمانيا وإسبانيا من مواليد القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، وكان كل من روميرو، الذي قتل بالرصاص على يد كتيبة إعدام يمينية متطرفة أثناء قداس عام 1980 في السلفادور، والبابا بولس السادس الذي أرشد الكنيسة حتى نهاية مرحلة التحديث التي قادها مجلس الفاتيكان الثاني في الفترة من 1962 وحتى عام 1965، من الشخصيات المثيرة للجدل داخل وخارج الكنيسة.
وكثيرا ما يقتبس البابا فرنسيس مقولات لبولس السادس مما يظهر التزامه بإصلاحات مجلس الفاتيكان في عهده التي سمحت بإقامة القداس باللغات المحلية بدلا من فرض اللاتينية وأعلنت احترام الديانات الأخرى وأطلقت حملة فارقة للمصالحة مع اليهود.
ويُذكر أن بولس السادس كان أول بابا في التاريخ الحديث يسافر خارج إيطاليا للتواصل مع أتباع الكنيسة وبدأ بذلك ما أصبح تقليدا متبعا في المؤسسة الباباوية.
ووصف البابا فرنسيس في عظته البابا بولس بأنه «رسول الكنيسة المنفتحة»، الذي أخرجها للعالم، وأشاد في العظة أيضاً بروميرو لعدم اكتراثه بحياته الخاصة «كي يكون قريبا من الفقراء ومن شعبه». وقد بيّن البابا فرنسيس أن روميرو في عظته الأخيرة قبل دقائق من إصابته برصاصة في القلب كان يتكلم عن مآثر الكرامة الإنسانية والإخاء والحرية في أنحاء الأرض....
وأعرب البابا فرنسيس مرارا عن تعاطفه مع هذا الأسقف المحافظ، مشيرا حتى إلى أن بعض الأساقفة والكهنة الأمريكيين اللاتينيين، قد "شوهوا سمعته" و"جروه في الوحل" و"رجموه"، قبل وفاته وبعدها اتهم الأسقف بأنه "مختل" و"ماركسي" إلا أن الخير ينتصر دائما على الشر .