الوقت الآن
19 تشرين الثاني-نوفمبر 2018
الطقس
إعلانات الجانب
آخر الفديوات
التصويت العام
مارأيك في الموقع..؟

ممتاز..!

جيد..!

يحتاج إلى تعديلات..!

الفيس بوك
ابعدوا السياسة عن الرياضة/ بقلم / عبد الكريم ياسر

ابعدوا السياسة عن الرياضة/ بقلم / عبد الكريم ياسر


بات من المؤكد على خلفية تصريحات متضاربة لقادة البلد ان لا يمكن تغيير خارطة الطريق التي انتهج منها قادة البلد لقيادة العراق منذ عام ٢٠٠٣ حيث كما يزعمون لا يمكن لهم خلاف الدستور الذي كتب بأيادي لم ولن تخطط لمستقبل زاهر لهذا البلد ولشعبه أذ ان من وافق على فقرات هذا الدستور كانت نظرته قاصرة بمجرد ما شاهد وجود مصلحته الشخصية ومصلحة حزبه الذي ينتمي إليه سارع إلى التوقيع والموافقة ضاربا مصلحة الوطن والمواطن عرض الحائط . والدليل أغلب فقرات هذا الدستور الأعمى ان صحت تسميته هي عبارة عن تقسيم البلد واضعاف قوة ووحدة وأرادة الشعب عبر الطائفية المقيتة والمناطقية والحزبية والقومية اي كما يقال بلهجتنا العامية " هذا لك وهذا لي " هكذا ارادوها بحسب المحاصصة المتفق عليها .
ولكن خطاب سماحة السيد مقتدى الصدر الذي من خلاله استبشرنا خير حينما قال لندع الوزارات لكل عراقي يجد في نفسه القدرة والكفاءة على القيادة وبحسب التخصصات بعيدا عن الاحزاب والفائزون في الانتخابات البرلمانية وهنا قلنا لله الحمد من الممكن أن يرشح كل عراقي على وزارة يجد انه قادر على قيادتها إلى بر الأمان وممكن ان يخدم وطنه وشعبه من خلالها كونه متخصص .
وكاتب هذه السطور اول من رشح لوزارة الشباب والرياضة بأعتباري متخصص ولن انتمي إلى حزب معين واجد في نفسي القدرة والكفاءة التي اكتسبتها على مدار نصف قرن وانا اعيش في الوسط الرياضي لاعبا ومدربا واداريا ومؤسسا للعبة رياضية حديثة وعملت امين عام ونائب رئيس رئيس لاتحاد رياضي وكذلك عملت امين سر لنادي رياضي ناهيك عن عملي في الصحافة والاعلام منذ عشرات السنين وبصفة محترف وليس هاوي ولكن بعد خطاب السيد هادي العامري الذي قال فيه لا نسمح لأي عراقي مرشح باي وزارة ما لم يمتلك تأريخ سياسي !! ياترى لو قلت له انا امتلك التأريخ والالمام السياسي كوني قرأت كثيرا منذ ما يقارب الخمسون عام عن فكرة الحزب الشيوعي وترسخت في ذهني هل سيسمح لي ام سيتهمني بالالحاد ؟!
اعتقد خطابه واضح جدا حيث أنهم لا يريدون ترك المناصب الخاصة والدرجات العليا مثل وزير الا لمن هو مت احزابهم التي هي الاحزاب الاسلامية. وهذا يعني لا وجود للعلماني مكان له بينهم وكأننا لسنا من هذا البلد بل قد يحسبوننا مرتزقة !!
عموما اقول لهم لا تسيسوا الرياضة. وزارة الشباب والرياضة من أخطر الوزارات كونها تظم عنصر الشباب الذي هو عماد المستقبل فليكن وزيرها من عامة العراقيين غير منامي لأي حزب حيث ان الشباب العراقي ينتمون للعراق وليس لحزب محدد كما كان في عهد النظام السابق حينما كان الحزب الواحد هو الحزب القائد . اما الرياضة فهي اساسا تتبع منظمات مجتمع مدني ومن مسؤول عنها دوليا لا يسمح للتدخل فيها من قبل الحكومات والأحزاب السياسية بل لا يسمح ان تكون في الرياضة مجرد خطابات طائفية أو عرقية أو قومية ومن يخالف هذه الأسس والثوابت يتعرض لعقوبات دولية تصل لحد الحرمان والأبعاد والغرامات المالية وهذا ما حصل مرارا وتكرارا مع كثير من الاتحادات والأندية الرياضية في مختلف البلدان .