الوقت الآن
19 تشرين الثاني-نوفمبر 2018
الطقس
إعلانات الجانب
آخر الفديوات
التصويت العام
مارأيك في الموقع..؟

ممتاز..!

جيد..!

يحتاج إلى تعديلات..!

الفيس بوك
‎السفير عمر البرزنجي يعزي الامة بفاجعة استشهاد الامام الحسين عليه السلام ويدعو الى السعي لتحقيق الهدف العظيم من ثورته ألا وهو اصلاح هذه الامة

‎السفير عمر البرزنجي يعزي الامة بفاجعة استشهاد الامام الحسين عليه السلام ويدعو الى السعي لتحقيق الهدف العظيم من ثورته ألا وهو اصلاح هذه الامة


أنباء اليوم /غادة قيصر /

‎الامة الاسلامية مرت باعظم محنة عرفتها التأريخ عندما جرأت ثلة ضالة على الله ورسوله واقدمت على جريمة التأريخ الانساني بقتل آل بيت النبوة واستشهادهم بهذه القباحة والظلم الشنيع ودون ادنى درجات الرحمة والضمير والاخلاق والله سبحانه وتعالى حذرهم في كتابه العزيز (قل لااسألكم عليه اجرا الا المودة في القربى ) ياعجبا اهذه هي المودة وهل طلب رسول الله ص بامر وتوجيه من ربه شيئا صعبا ومستحيلا ولكن هيهات للظالم الفاجر العاصي ان يكون مصلحا وتقيا ومطيعا ولكن لابد هنا من وقفات نحن كأبناء هذه الامة بأمس الحاجة اليها. اولا ان القتلة جميعا ماتوا وهم سيمثلون امام المحكمة الالهية يوم الدين والله سبحانه هو اعدل العادلين ولايضيع منه شيئ وسيحاسبهم حسابا عسيرا على ماارتكبوه من جريمة مروعة وكبيرة لامثيل لها وامثال هذا حدث مع انبياء كسيدنا ابراهيم وسيدنا يحيى وسيدنا يوسف عليهم السلام وغيرهم كثيرون وهنا ارى ان هذه مصيبة كل المسلمين وليست مصيبة مذاهب دون مذاهب ثانيا. لابد ان نحصر الظلم والمصيبة بزمان حدوثها وادانة مرتكبيها وعدم توجيه التهمة ولو بالإيماء والاشارة الى آخرين يعيشون في ازمنة اخرى وبالاخص الى زماننا الحالي والقران الكريم يقول( ولاتزر وازرة وزر اخرى ) ثالثا العاطفة الاسلامية لاتفقدنا التفكير السليم واهانة رموز اسلامية توفيت قبل الحدث بسنين رابعا الاستناد والاستماع الى علماء اجلاء للتصرف السليم والموقف الايماني الصحيح الى مراجع كبيرة كالسيد السستاني والسيد محمد حسين فضل الله رحمه الله الذين يستنكرون سب ام المؤمنين والصاحابة الكرام رض وليس الى اناس يجهلون ويدخلون افكارا غير صحيحة ضمن هذه الشعائر كسب عرض رسول الله ص وسب الصحابة لان هذا ليس طريق المراجع الكرام بل طريق الجهلة المتطرفين وكمثل داعش المتطرف الجاهل الذي لايمثل الاسلام بأي شكل من الاشكال خامسا وهي النقطة الأقوى والأهم وتلك هي تحقيق الغاية العظمى من ثورة ورسالة الامام الحسين ع وهي اصلاح امر الامة. اذن كي لاننحرف من الجادة ومن اصل الموضوع لنجعل جل اهتمامنا بنفس النقطة التي ركز عليها الامام الحسين عليه السلام وضحى من اجلها بحياته وحياة آل بيته الاطهار عليهم السلام جميعا ولانضيع الهدف الحقيقي ايها الاخوة والاخوات ان المصيبة الكبيرة هي مصيبة كل المسلمين وان الفرقة الضالة التي ظلمت وقتلت آل بيت النبوة مدانة من كل الامة ومسنكرة في قلب كل مسلم بل كل انسان والحسين وماادراك ما الحسين ابن على وفاطمة واخو الحسن والعباس وسبط النبي وخديجة وابو السجاد وكل الائمة عليهم السلام جميعا فداه روحي وهل هناك من هو أعظم نسبا ودينا وخلقا. ورجائي اكررها ان لاندع احدا يبرر هذه الجريمة الشنعاء لمس اناس ابرياء ومفجوعين بنفس الفاجعة التطرف السني يكون داعشيا ضد الجميع والمتطرف الشيعي يسب عرض رسول الله ص والصحابة الكرام فلا فرق بينهما وهما وجهان لعملة واحدة فياأبناء الامة الاسلامية اعزيكم جميعا بالذكى الاليمة لفاجعة استشهاد ابن بنت نبينا وحبيبنا جميعا والفاجعة فاجعتنا جميعا (انا لله وانا اليه راجعون ). عمر البرزنجي. سفير جمهورية العراق لدى الفاتيكان 30/10/2018