الوقت الآن
15 كانون الأول-ديسمبر 2018
الطقس
إعلانات الجانب
آخر الفديوات
التصويت العام
مارأيك في الموقع..؟

ممتاز..!

جيد..!

يحتاج إلى تعديلات..!

الفيس بوك
أصناف الفيسبوكيين !!  خالدعبدالله

أصناف الفيسبوكيين !! خالدعبدالله



رأيت الناشرين في المواقع الالكترونية أصناف عِدِّة:
الصنف الأول: (المكثرون) يمتاز هذا الصنف بالنشر الكثير يكتب كل ما يخطر على باله، من غير تخطيط واهتمام ، أو إدراك لأهمية ما يكتب وخطورته.
الصنف الثاني : (المعجبون بأنفسهم) هذا الصنف قد أخذ منهم العجب كل مأخذ، فتراهم معجبين بكل شيء يفعلونه، أو يحصلون عليه، فإذا ما حصلوا على وظيفة ، أو عمل، أو شهادة شكر من أحد المسؤولين ، أو شيء يدخل ضمن السياق اليومي لعملهم ، يبادرون بنشره ، ولو كان ذلك الشيء لا يتعدى نفعه لغيرهم ،
الصنف الثالث: (أعداء النجاح) فهؤلاء ليس لديهم شغل إلاّ محاولة إفشال المنشور المفيد ، فيقفون حاجزاً ضد الخير، ولو على حساب الشرع ؛ لأجل إرضاء غرورهم ، وبيان عدم صحة ما قاله الآخر، باجتهادات تتصادم مع نصوص الشرع
الصنف الرابع: (العاقون للغتهم) هؤلاء الصنف أضاعوا اللغة العربية فيما بينهم، فكل واحد منهم صيّر نفسه حاكماً على اللغة وأصولها يتصرف فيها كيفما شاء على هواه ، كأنّ لغتنا لا تقوم على قواعد ثابته، ، ظناً منهم أن ذلك يعد تطوراً.
الصنف الخامس : (المتفرجون) وهذا الصنف يراقب عن بُعْد ، لا يأبه بما يجري حوله ، كأنّ شيئاً لا يعنيه، يتفرج .. يراقب .. عن كثب، ومن هؤلاء من لا يعجبهم شيء، ولا يهمهم أمر أحد لو قلبت الدنيا عن بكرة أبيها أمام أعينهم ، لا يحركون ساكناً يبقون صامتين متفرجين.
الصنف السادس: (دعاة الإصلاح) وهؤلاء قلة، يحاولون إصلاح المسير وإصلاح مجتمعهم بصعوبة بالغة.
الصنف السابع: (دعاة الشر) وهم أكثر الفئات، مناصرة فيما بينهم ضد الحق، ويشجع بعضهم الآخر على أمل البقاء، وإحلال الباطل مكان الحق وإسكاته يحاولون إثبات الباطل بشتى الطرق، والتي منها تشويه صورة المصلحين والانتقاص منهم أو التقليل من حضورهم .
الصنف الثامن: (المصلجيون) وهؤلاء يتفاعلون مع المنشورات وفقاً لمصالحهم، فترى منشوراً عديم الفائدة، لكنه يرفع عنان السماء، مثل: طلاب علمٍ يرفعون منشور أستاذهم طمعاً في رفع "درجاتهم" أو موظفون يرفعون منشوراً لمدير مؤسستهم لا قيمة له،
الصنف التاسع : (الزواحف) وهو مصطلح جديد ظهر مؤخراً في المجتمع العراقي ، يقابله "التحرش" فكثير من الشباب لا يعرف عن عالم التواصل إلاّ متابعة البنات، والسؤال عنهنّ ومحاولة التقرب إليهنّ بشتى الوسائل والذرائع، لدرجة أن أهل هذا الصنف صاروا يظنون الظنون السيئة بكل من ينشط في ميدان التواصل الاجتماعي، ويتصورون أنّ عامة الناس على هذا المنوال، يبحثون عن النساء ويتتبعونهنّ .