الوقت الآن
15 كانون الأول-ديسمبر 2018
الطقس
إعلانات الجانب
آخر الفديوات
التصويت العام
مارأيك في الموقع..؟

ممتاز..!

جيد..!

يحتاج إلى تعديلات..!

الفيس بوك
إقرأ..!(الى الرسول الأعظم (ص)، في ذكرى وفاته..)وليد جاسم الزبيدي/ العراق.

إقرأ..!(الى الرسول الأعظم (ص)، في ذكرى وفاته..)وليد جاسم الزبيدي/ العراق.


إقرأْ –فديتُكَ- إذْ قرأتَ بغارِ..
جُلّ الكلام ومنبعً الأسفارِ..
إقرأْ فقدْ بدأ الكلامُ لتوّهِ
ستدورُ هذي الأرضُ أيّ مدارِ..
نزلتْ إليكَ بوحيهِ أنباؤهُ
من سالفِ الأحقابِ والآثارِ..
حملتْ لكَ الأيامُ كلّ صروفِها
وتكلّلتْ مجداً بثوبِ الغارِ..
يُتماً فآواكَ القلوبَ جميعَها
وسكنتْ نوراً في عمى الأبصارِ..
وضلالةً فهداكَ أوسعَ دربهُ
وعظُمتَ دونَ سواكَ من مختارِ..
كنتَ الأمينَ وذي الجياعُ أمانةٌ
تقتاتُ جوراً بل لظىً من نارِ..
كنتَ الصدوقَ إذا حكمتَ عدالةً
ونهيتَ عن بُغضٍ وعن أوزارِ..
تلكَ الجزيرةُ والعروشُ كثيرةٌ
كتناسلِ الأصنامِ والأحجارِ..
المالكونَ وما دروا أملاكهم
دُرجُ الرياحِ مسوقةً بغبارِ..
الحالمونَ وقد هززتَ عروشهم
صيّرتَ عبداً سيّداً للدارِ..
الناطقونَ الشعرَ جنحَ بيانهم
أخرستَهُم بالمعجزِ الهدّارِ..
رسُلٌ اليكَ دعاؤنا ودموعنا
لشفاعةٍ في موعدِ الأقدارِ..
هاهُم بنوكَ عمادُنا في أرضنا
تلكَ القبابُ الصّفْرُ كا لأقمارِ..
هذا عليٌّ درعُنا وإمامُنا
سيفُ الرسالةِ، حكمةُ الأفكارِ..
هذا حسينٌ والطفوفُ دماؤهُ
عَلَمٌ يظلّ وبيرقُ الثوّارِ..