الوقت الآن
15 كانون الأول-ديسمبر 2018
الطقس
إعلانات الجانب
آخر الفديوات
التصويت العام
مارأيك في الموقع..؟

ممتاز..!

جيد..!

يحتاج إلى تعديلات..!

الفيس بوك
تزايد ملحوظ في معدلات السرقة .. أحياء سكنية بلا حراسة!

تزايد ملحوظ في معدلات السرقة .. أحياء سكنية بلا حراسة!


محافظة بغداد : نواجه مشكلة قانونية في إعادة العمل بنظام الحراس الليليين ..
تحقيق : زينب صادق
على الرغم من التحسن الأمني الملحوظ خلال الأعوام الأخيرة ، إلا إن معدلات السرقة ما زالت مرتفعة بحسب مصادر أمنية مطلعة ، ويكاد لا يمر يوم دون أن نسمع عن سطو على عدد من الدور السكنية بغرض السرقة ، في ظل غياب الحراس الليليين الذين أثبتوا فاعلية في السنوات السابقة .
يذكر إبراهيم/ موظف ـ 26عاما ـ من سكنه البلديات / أن أخطر السرقات هي التي تحدث في وضح النهار ، والتي تستهدف بعض الدور في الأحياء الجديدة ، إذ يستغل المجرمون قلة الحركة فيقومون بسرقة الأثاث الثمينة من المنزل . ويضيف {وهو ما حدث لي عندما تم سرقة أثاث منزلي الثمينة ، منها بعض العدد التي تخص المقاول}.
*يعترف بارتكاب 20 جريمة
فيما يشير حسن / كاسب ـ حي العامل / إلى إن أكثر السرقات التي حدثت في منطقته ، وقعت في الثلث الأخير من الليل , منوهاً إلى انه ، أبلغ الشرطة عن سارق يجوب المنطقة في هذا الوقت لسرقة (منهولات) مياه الصرف الصحفي مستخدماً (الستوتة) وقد تم اعتقاله وأعترف بأرتكابه عشرين عملية سرقة أخرى .
ودعا حسن الحكومة المحلية إلى أهمية أعادة العمل بنظام الحراس الليليين للحد من السرقات ومكافحة الجريمة ، وإن من الضروري اختيار عناصر الحراسات من أبناء المناطق ، وان يتم تعريفهم بـ (باجات) واضحة وصريحة ، وان يكونوا من ذوي السمعة الحسنة بقصد تمكنهم من معرفة الغرباء الذين يجوبون المناطق ليلاً .
*تجربة لم تر النور
ويرى سعدي المالكي / رئيس اللجنة الأمنية في أحد أحياء الكرخ / إنه لابد من إيجاد قانون للحراس الليليين ، يحصل فيه الحراس على مستحقاتهم المالية المنصوص عليها قانوناً من خلال تخصيص رواتب شهرية لهم فضلاً عن ضمان حقوقهم التقاعدية وحمايتهم بعد انتهاء مدة العمل .
وتابع في السنوات الخمس الماضية طالبنا بإعادة العمل بنظام (الحراس الليليين) في المناطق ، وكان هناك أتفاق مع مجلس محافظة بغداد في أن يتم اختيار حراس ليليين للفئات العمرية (18ـ40) سنة ، وأن يكون الحارس حاصلاً على شهادة الابتدائية على أقل تقدير ليتمكن من التعرف على هويات المارة أثناء تأدية واجبه ليلاً.
وأوضح رئيس اللجنة الأمنية أنه قام برفع كتاب يتضمن قائمة مقترحة بأسماء الحراس الليليين لعمل تجربة في قاطع الرشيد ، للتعرف على مدى نجاح التجربة ومن ثمة تعميمها على بقية القواطع .
*غياب التشريع
عضو مجلس النواب الحالي ونائب محافظ بغداد سابقا جاسم البخاتي الذي أشار إلى أن (الحراسات الليلية هي حالة ضرورية ، لا بد من العمل بها نتيجة للسرقات المتكررة ، لا سيما مناطق أطراف بغداد معرضة أكثر من غيرها لظاهرة التعدي على المنازل والتسليب ، لذلك فإن حكومة بغداد دعت إلى عملية تفعيل الحراسات الليلية ، وأن تتبناها المناطق ، لكننا اصطدمنا بقضية القانون باعتبار أن الحارس أذا تعرض إلى حادث أو قتل لا يكون له تشريع يغطي حقوقه ومستحقاته) .
*معضلة الحقوق التقاعدية
وأضاف البخاتي (أن مجلس المحافظة توصل إلى فهم مشترك بصدد هذه النقطة ، ونحن بصدد إيجاد مخرج قانوني أو تشريع لغرض احتساب حقوق الحراس الليليين في حال فقدانهم أو قتلهم أو تعرضهم للأذى) مشيراً إلى (أن بعض وجهاء الأحياء أبدوا استعدادهم لجمع مبالغ من الأهالي لتأمين الرواتب الشهرية للحراس الليليين ، ولكن تبقى مشكلة الحقوق التقاعدية بلا حل) .
*صافرات تجلب الطمأنينة
يبدو إن المشكلة ما زالت دون حل ولعل أمامنا سنوات أخرى نخسر فيها الأرواح والأموال قبل أن نجد حلاً يعيد الحراس إلى ليالي بغداد ليشعرونا بـأمان والطمأنينة بأصوات صافراتهم ووقع إقدامهم وهم يتجولون في الأحياء السكنية ليملؤها أمناً وسلاماً ..