الوقت الآن
19 آذار-مارس 2019
الطقس
إعلانات الجانب
آخر الفديوات
التصويت العام
مارأيك في الموقع..؟

ممتاز..!

جيد..!

يحتاج إلى تعديلات..!

الفيس بوك
حكاية عمارة /

حكاية عمارة /



بناية وزارة التخطيط العراقية
بدأ العمل بها عام 1962
اللافت فيها أن لونها لم ولن يتغير بفعل تقلبات الطقس في العراق
لانها مغلفة بسيراميك ماروني صغير اعطاها هذه القابيلة على مقاومة الأجواء العراقية الحارة ...

بنية المشروع :
يتكون مشروع وزارة التخطيط من بنايتين رئيسيتين
، هما بناية وزارة التخطيط،
وبناية مجلس التخطيط،
ومواقف كبيرة للسيارات مكونة من طابقين،
مع كامل الخدمات الاخرى للمشروع ....

بناة المشروع :
- المقاول / عبد اللطيف العاني رحمه الله
- المهندس المصمم / الإيطالي جيو بونتي (Gio Ponti)
/ المهندس المسؤول / فيرنو ريلي Ferno relli
- المهندس المقيم / مهندس بريطاني
- المهندسون العراقيون /
- المهندس الرئيس هشام المدفعي -
- ويساعده المهندس زهير ساكو / والمهندس خالد عبد المنعم رشيد الجنابي ..
- المقاول المساعد / حافظ القاضي الذي كان يمثل شركة Carrier لتنفيذ اعمال التكييف ..

كلفة المشروع :
الكلفة / مليوني دينار عراقي .. !!ما يعادل ثلاثة ملاين دولار ونصف المليون

يقول لؤي العاني حفيد المقاول عبد اللطيف العاني:

" المقاول هو جدي المرحوم عبداللطيف جاسم العاني عندما استلم المقاولة لم يقبل اي مقاول اجنبي او عراقي استلامها بسبب قربها من النهر مباشرة وهذا يؤثر على اسسها ولكن جدي استلمها في عام ١٩٦١ تقريبا وسبب خسارة جدي بسبب جودة مواد البناء حيث اكثر موادها من ايطاليا وسويسرا وكذلك اثر على البناء ثورة 1968 وظهور نقابات العمال التي اثرت على وقت انجاز العمل حيث العامل صار براحته يشتغل ميشتغل لازم تنطيه راتب ومتفصلة من عمله فتأخر تسليم البناية مما ادت الى خسارة جدي مليون وربع دينار عراقي في وقتها تقريبا اكثر من ٣ ملاين دولار ...
وطلب جدي من الحكومة الجديدة التي جاءت للحكم بعد ١٩٦٨ بمساعدته ولكن الحكومة رفضت وحكمت على جدي بمصادرة الاموال المنقولة وغير المنقولة وفي وقتها كان هنالك قانون هو اعلان الافلاس في الجريدة الرسمية يمكن ان يخلص المقاول من مصادرة امواله ولكن جدي رحمه الله رفض وقال هذه سمعتي فليحجزون على اموالي سمعتي اهم منها وتم الحجز واكمل البناء والتسليم هذه هي نهاية مقاول شريف ضحى بكل مايملك مقابل سمعته في السوق وبعد مرور ٥٠ سنة تم تخليد جدي بنصب تمثال له في باب وزارة التخطيط لبناء هذا الصرح ومقاومته لثلاث تفجيرات قبل الاحتلال وقصف الطائرات الامريكية وبقي البناء شامخا ومن الله التوفيق ونشكركم للنشر.
" منقول بتصرف "