الوقت الآن
23 نيسان-أبريل 2019
الطقس
إعلانات الجانب
آخر الفديوات
التصويت العام
مارأيك في الموقع..؟

ممتاز..!

جيد..!

يحتاج إلى تعديلات..!

الفيس بوك
 الفساد يدخل القصور الرئاسية.. شواهد ومتاحف فنية في طريقها للزوال

الفساد يدخل القصور الرئاسية.. شواهد ومتاحف فنية في طريقها للزوال


باتت العشرات من القصور الرئاسية التي خلفها النظام السابق والتي تعتبر تحفا فنية من حيث التصاميم والفخامة والمساحة الشاسعة والرخام النادر التي شيدت عليها في مهب الريح والخراب بعد احالة البعض منها للاستثمار ومنها القصر الرئاسي في منطقة الرضوانية والمساحة المحيطة به لغرض انشاء مبنى الجامعة الاميركية.

فبدلا من ان تتحول هذه القصور الى معالم سياحية تحكي فترة عاشها العراقيون من الزمن على غرار باقي دول العالم التي تجعل قصور ملوكها ورؤسائها متاحف واماكن سياحية يتم استثمارها ليقوم المستثمر بتغيير معالمها ليتطابق مع مشروعه الاستثماري.

ويؤكد النائب عن كتلة الاصلاح والاعمار البرلمانية علي البديري، في حديث لـه ان "الحديث عن تحويل القصور الرئاسية قرب المطار الى جامعة امريكية هو مشروع فساد وتخريب وخلفه ايادي لاتريد الخير للعراق وهو شئ لن نسمح به وسنقف بكل قوة داخل البرمان لافشاله وايقافه".

ويضيف البديري ان "جميع بلدان العالم تستثمر الاماكن التي كانت تابعة لانظمة سابقة فيها كمتاحف ومناطق سياحية كما فعلت ايران بقصور الشاه ومصر بقصور ملكها فاروق الاول وكما فعلت اوربا بمعالم هتلر واصبحت مورد مالي واقتصادي كبير جدا كونها مناطق اثرية وسياحية مهمة"، مبينا ان "هنالك ايادي خفية مشاركة بصنع القرار وتابعة للنظام السابق تعمل بكل قوة وتعطي اموال بغية ابعاد الاماكن التي كانت تمثل الحقبة المظلمة من زمن النظام البائد وتحاول طمس هويتها بشكل كامل".

ويلفت البديري الى ان "قانون الاستثمار اشار الى ان شخصيات مستثمرة تاتي باموالها وتبني منشات استثمارية وليس استثمار ابنية جاهزة والاخطر انها بنايات ذات خصوصية تمثل حقبة مظلمة من تاريخ العراق وشاهد على الدكتاتورية والظلم"، مشددا على ان "الحديث عن تحويل القصور الرئاسية قرب المطار الى جامعة امريكية هو مشروع فساد وتخريب".