الوقت الآن
24 آيار-مايو 2019
الطقس
إعلانات الجانب
آخر الفديوات
التصويت العام
مارأيك في الموقع..؟

ممتاز..!

جيد..!

يحتاج إلى تعديلات..!

الفيس بوك
البرزنجي في مقابلة صحفية مع جريدة الشرق القطرية

البرزنجي في مقابلة صحفية مع جريدة الشرق القطرية


في اطار سعي السفارة نحو تنشيط العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقن، اجرى السفير عمر البرزنجي بتاريخ 14/5/2019 حواراً صحفياً مع الاستاذ طه حسين مدير القسم السياسي في جريدة الشرق القطرية، حيث تناول الحوار عديداً من الموضوعات والقضايا المهمة التي تندرج ضمن علاقات العراق مع محيطه العربي والاقليمي والدولي، وتوجهات الحكومة العراقية نحو بناء علاقاتها مع البلدان الاخرى، إذ تطرق السفير الى حرص الحكومة العراقية فتح ابوابها الاخوية امام الدول الشقيقة والصديقة وتحديداً فيما يتعلق بالشقيقة قطر، مشيراً الى عمق العلاقات الاخوية والمتجذرة بين جمهورية العراق ودولة قطر، فضلاً عن المحبة التي تجمع الشعبين الشقيقين.

كما اوضح السفير التطور الايجابي الذي طرأ ونما في العلاقات الثنائية بعد ان تم تبادل السفراء بين البلدين الشقيقين، مشيراً الى ان العلاقات العراقية - القطرية بدأت تأخذ منحى جديداً، فضلاً عن الزيارات المتتالية التي جرت بين البلدين والرغبة الواضحة لدى الطرفين في تعزيز العلاقات في الجوانب كافة (السياسية والاقتصادية، والتجارية، والاستثمارية)، التي من شأنها تقوية اواصر الاخوة بين البلدين.

مشيراً، الى ان العراق قد لمس التوجه الايجابي من الدول الشقيقة والصديقة نحو الانفتاح عليه، بعد ان اصبح مركزاً محورياً لمواجه الإرهاب وخطر داعش الارهابي الذي مس العراق وجيرانه، كما لم تسلم العديد من الدول من شر واجرام هذا التنظيم، واكد السفير على ان العراق صديق الانسانية، فأذا ما سيطرت التنظيمات الارهابية عليه، معناه ذهاب معنى الصديق والشقيق، إذ ان هذا العدو لا يعرف معنى الصداقة فلغته هي التخويف والترويع والقتل، فضلاً عن كونه مرض خبيث في المجتمعات.
وحول ازمات المنطقة والازمة الخليجية، اكد السفير على ان مبدأ العراق الثابت مبني على اساس الحياد الايجابي، وهو مؤمن بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والابتعاد عن سياسة المحاور، مشيراً الى ان الضرر في حال النزاعات سيقع على الجميع دون استثناء والكل يصبح خاسراً، كما ان العراق يدعوا جميع الاطراف الى الجلوس على طاولة المفاوضات، كما ان الحوار السبيل الوحيد لحل المشاكل بالطرق السلمية.