الوقت الآن
19 آب-أغسطس 2019
الطقس
إعلانات الجانب
آخر الفديوات
التصويت العام
مارأيك في الموقع..؟

ممتاز..!

جيد..!

يحتاج إلى تعديلات..!

الفيس بوك
حال معظم الكتاب الوطنيين لايجدوا ادنى الدعم"بقلم الكاتب/عبدالله صالح الحاج-اليمن

حال معظم الكتاب الوطنيين لايجدوا ادنى الدعم"بقلم الكاتب/عبدالله صالح الحاج-اليمن



هل يعقل ان يكون مثل هذا الأمر حاصل بالفعل؟

بلاشك الضريبة التي يدفعها كل كاتب وطني عصامي يعتمد على ذاته في تحقيق اكبر النجاحات في مشوار حياة في تسطير أروع كتاباته ومقالاته معتمد على ذاته وفكره الرصين والذي يتسم بالموضوعية والحكمة والمنطق والعقل فيما يتناوله من موضوعات بكل حيادية وعقلانية وبما يحقق العليا للوطن وللشعب دون أن ينحاز إلى طرف من الأطراف السياسية التي تتجاذب وتتصارع على السلطة وكرسي الحكم حيث وان مثل هذا الكاتب الوطني العصامي يتلزم بالثوابت الوطنية ويسعى لنشر ثقافة المحبة والاخوة والتسامح والتعايش والتراحم والتكافل والقبول بالاخر ليحل الأمن والاستقرار والسلام فيما بين أفراد المجتمع على مستوى الوطن الواحد واذا ماانتشرت مثل هذه الثقافة في اي مجتمع من مجتمعات العالم بلاشك ستزول كل الضغائن والاحقاد والكراهيات ومتى زالت كل هذه الأمور ستنتهي عندها كل الصراعات والنزاعات وستضمحل كل أشكال التعصب وكل النعرات ايآ كان شكلها ستضمحل وتنتهي كل آثارها وانكاساتها السلبية على الفرد والمجتمع.

الكاتب الوطني العصامي أداة من أدوات بناء التصالح والتسامح فيما بين أفراد المجتمع من خلال مايسطره من كتابات ومقالات تصب في هذا الجانب الهام والذي يحقق الأمن والاستقرار والسلام للأوطان وللشعوب.

اكثر الكتاب والذين اختطوا مسار حياتهم في هذا الدرب والذي يتمثل في ان جعلوا جل اهتمامهم ينصب على هموم الشعب وقضايا المجتمع والوطن لن يجدو أدنى الاهتمام والدعم من اي جهة كانت كونهم لايجيدون النفاق والتزلف والتقرب من الحكام والساسة وارباب المصالح والمنافع والنافذين في السلطة والحكم ليس همهم كسب رضا كل هؤلاء بقدر ما همهم رضا الله وكسب الأجر والمثوبة من الخالق سبحانه وتعالى واكبر أنعم الله هي حين ينعم الله على عبده بنعمة الرضا وهذه هي السعادة الحقيقة والتي معها يحس الإنسان براحة الضمير ولايحس براحة الضمير الا من رضي الله عليه اللهم ارض عنا بالدنيا والآخرة ياارحم الراحمين واجعلنا من الصالحين والذين حسنت اعمالهم لوجهك ياكريم ياعظيم يارب العالمين.